الشيخ محمد آصف المحسني
109
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
8 - « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ » ( العنكبوت : 7 ) 9 - « إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ » ( البقرة : 271 ) واتقاء الله يكفر السيئات . ( الأنفال : 25 ) وسورة ( الطلاق : 65 ) 10 - « وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ » ( الزمر : 33 - 35 ) والآية تشمل تكفير السيئات الكبيرة ايضاً . 11 - « وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ . . . » ( الفتح : 5 ) اى عن المؤمنين . 12 - « وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ . . . » ( التغابن : 9 ) 13 - « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ . . . » ( التحريم : 8 ) « رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا . . . » ( آلعمران : 193 ) . والظاهر عدم الخلاف في إحباط الكفر اللاحق ، الإيمان والأعمال الصالحة وثوابهما ، كما هو كذلك في تكفير الاسلام والإيمان للكفر والمعاصي السابقة والحكم في هذين الموردين قطعيّ . وانما البحث في تكفير الطاعات للمعاصي وإحباط المعاصي للطاعات وهما خلاف القاعدة العقلائية ؛ وخلاف ظاهر قوله تعالى : « خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً » ( التوبة : 102 ) فنلتزم بهما بما ثبت في الشرع فقط في دائرة الآيات المتعلقة بهما . 42 - توضيح حول السيئة والجزاء في المفردات : السيئة : الفعلة من القبيحة وهي ضد الحسنة ، والحسنة والسيئة ضربان : أحدهما حسب اعتبار العقل والشرع نحو المذكور ، في قوله : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها » ( الأنعام : 160 ) وحسنة وسيئة بحسب اعتبار الطبع ، وذلك ما يستخفّه